Hôtel Zahrat Souss emblem

من أول قهوة قبل الفجر إلى آخر إبريق شاي في الليل

ثلاثة فضاءات تتناوب على إطعام النهار هنا: المقهى وبار الوجبات الخفيفة المطل على الشارع، والمطعم الذي يقدم مطبخًا مغربيًا وفرنسيًا بخيارات حلال، وقاعة الميزانين لغير المدخنين فوق المقهى لمن يريد طاولة وساعة من الهدوء. الفطور والغداء والعشاء كلها متاحة، وخدمة الغرف تنقل أيًا منها إلى الأعلى.

  1. الصباح الباكر

    قهوة قبل أول حافلة

    يفتح مقهى الطابق الأرضي على الرصيف ويمتلئ بمن بدأ يومه بالفعل: سائقون ينتظرون موعد الانطلاق، وتجار سوق في كأس الشاي بالنعناع الثانية، وضيوف يحملون تذكرة إلى مكان أبعد في الجنوب. القهوة قوية، والخبز طازج، ولا أحد يُستعجل على مغادرة كرسيه. إنها أفضل مقدمة ممكنة لإيقاع إنزكان، ولا تكلفك الجلوس فيها نصف ساعة إلا القليل.

  2. منتصف النهار

    المطعم على امتداد فترة الظهيرة

    تقدم قاعة الطعام أطباقًا مغربية وفرنسية بخيارات حلال من الغداء وحتى المساء، مطبوخة على النحو الذي تتقنه مطابخ الفنادق المغربية: طواجن أُعطيت وقتها الكافي، ولحوم وأسماك مشوية، وسلطات من سوق يبعد شوارع قليلة، وجانب فرنسي من القائمة لمن يريد شيئًا مألوفًا أكثر. الحصص سخية والأسعار تتبع منطق الغرف نفسه.

  3. المساء

    قاعة الميزانين، ثم خدمة الغرف

    فوق المقهى، تمنحك قاعة ميزانين مخصصة لغير المدخنين طاولة بعيدة عن الشارع: مناسبة لفطور على مهل، أو ساعة عمل بين رحلتين، أو آخر إبريق شاي قبل انطلاقة مبكرة. وحين يبدو حتى هذا بعيدًا، تحضر خدمة الغرف العشاء إلى الغرفة، وهو تمامًا ما يفعله أغلب الضيوف ليلة وصولهم.

قاعة المطعم المغربي في فندق زهرة سوس بإنزكان
تحمل قاعة الطعام منتصف النهار، وتقدم مطبخًا مغربيًا وفرنسيًا بخيارات حلال للضيوف ولمن يدخل من الشارع مباشرة.
مقهى وبار الوجبات الخفيفة في الطابق الأرضي بفندق زهرة سوس
يطل المقهى وبار الوجبات الخفيفة على الشارع ويفتحان باكرًا، ما يجعلهما أول وآخر فضاء يستعمله أغلب الضيوف فعلًا.